Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12232

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. العمل بمؤسسة تقوم بالكراء المنتهي بالتمليك

العمل بمؤسسة تقوم بالكراء المنتهي بالتمليك

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الإسلام في العمل بالمؤسسات المالية أي الإيجار المالي علما أنها تبدأ بالكراء وتنتهي بالبيع؟ جزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العمل في المؤسسات المالية على اختلاف أنواعها مباح من حيث الأصل لعموم قوله تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ﴿البقرة: ٢٧٥﴾ فهذا دليل على أن العمل في مجالات البيع والاستثمار والكراء ونحو ذلك جائز.

وفيها أيضا دليل على أن هذه اأعمال إذا اشتملت على الربا أنها حرام، لقوله تعالى: وَحَرَّمَ الرِّبا. ومثل الربا في المنع منه الميسر والغرر والباطل.

جاء في كتاب الأم للشافعي قال ﵀: فأصل البيوع كلها مباح إذا كانت برضا المتبايعين الجائزي الأمر فيما تبايعا، إلا ما نهى عنه رسول الله ﷺ منها، وما كان في معنى ما نهى عنه رسول الله ﷺ محرم بإذنه داخل في المعنى المنهي عنه، وما فارق ذلك أبحناه بما وصفنا من إباحة البيع في كتاب الله تعالى.

وإذا تقرر ذلك فإن الكراء المنتهي بالتمليك ينقسم إلى جائز ومحرم، وقد صدر بذلك قرار مجمع الفقه الإسلامي، راجع تفاصيل القرار في الفتوى رقم: ٦٣٧٤.

فما كان منه جائزا فإن عملك فيه جائز، وما لم يك كذلك فلا يجوز لك أن تعمل فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12232 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.