Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12868

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. خطبة الجمعة منصب ديني عظيم

خطبة الجمعة منصب ديني عظيم

[السُّؤَالُ]

ـ[أعمل موظفا بجامعة الأزهر ولي رغبة فى الخطابة والدعوة إلى الله لذلك اتفقت مع أحد خطباء الأوقاف والمكلفين رسميا بالخطابة على أن أخطب بدلاً منه خطبة أو خطبتين في الشهر مع العلم أنه ليس به عذر، فهل تعتبر تأديتي لهذه الخطبة مساعدة له على التهاون في عمله والتكاسل عنه والذي يتقاضى عليه أجرا؟ أم يعتبر من قبيل التعاون على البر والتقوى والدعوة إلى الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت أيها الأخ الكريم مؤهلاً لهذا المنصب الديني العظيم فلا مانع أن تطلب من الخطيب الراتب أن يأذن لك بإلقاء خطبة الجمعة في مسجده، ولا يعد ذلك من إعانته على التفريط في عمله، ولكنه يعد من باب التعاون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وعلى القيام بأمر الدين وتبليغه، وفي الحديث: بلغوا عني ولو آية. رواه البخاري. وروى الترمذي من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه. قال في تحفة الأحوذي: إنه إخبار يعني جعله ذا نضرة، وقيل دعاء له بالنضرة وهي البهجة والبهاء في الوجه من أثر النعمة. اهـ. فمن سعى مخلصاً في تبليغ العلم وإحياء السنن ناله الفضل المذكور في الحديث. نسأل الله من فضله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12868 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.