Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 16

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. صل أباك بدون علم أمك

صل أباك بدون علم أمك

[السُّؤَالُ]

ـ[قام والدي بتطليق أمي بعد٤٢سنة من الزواج وطردنا من البيت واتهمني بهتانا عند الشرطة بالتعدي عليه ونحن عانينا الشتات وإخوتي، فقد ظلمنا بأشد ظلم، لذا أرجو أن ترشدوني كيف أعامله خاصة وأن أمي أخذت علينا ميثاقا أن لا نأتيه أو نكلمه، فالرجاء تبيين الأمر بارك الله فيكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس من شك في أن ما نسبته لأبيك من طردكم واتهامكم بما لم يكن منكم وتشتيت أمركم يعتبر خطأ كبيرا منه، ولكن يجب العلم أن الأب مهما كان عليه من سوء الخلق والظلم، فإن ذلك لا يسقط حقه في البر ولا يبيح مقاطعته أو الإساءة إليه، فإن الله قد أمر بالمصاحبة بالمعروف للوالد المشرك الذي يأمر ولده بالشرك، قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿لقمان:١٤﴾ .

وحق الأم أعظم وآكد في البر والإحسان، لكن لا تجوز طاعتها في المعصية، فإن الطاعة إنما تكون في المعروف، وأمرها لكم بمقاطعة أبيكم أمر بمعصية، فلا طاعة لها في ذلك، ولكن ينبغي أن يكون ذلك بحكمة، فيمكنك أن تصل أباك بدون علم أمك، حتى لا تغضبها، واعلم أن بر الوالدين من أعظم أسباب رضا الله وتوفيقه للعبد، كما أن عقوقهما من أعظم أسباب سخط الله وخذلانه للعبد.

وللفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التاية: ٨١٧٣، ٢١٢٤٧، ١٨٥٨٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 16 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.