Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 17

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. أخذ الوالد مال ولده لغير حاجة حرام

أخذ الوالد مال ولده لغير حاجة حرام

[السُّؤَالُ]

ـ[بعدما عملت في الخارج أرسلت كل أموالي إلى أبي ليستثمرها، وهذا لمدة عشر سنوات، وعند رجوعي وجدت أن كل أموالي وضعت على اسم أبي، وقال لي إن هذه الأموال له، وسترثني مع إخوانك. فهل يجوز لأبي التصرف في أموالي كما يشاء، مع العلم أني حريص على إرضاء أبي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما فعله أبوك لا يجوز وهو حرام شرعا، إذ هو من أكل أموال الناس بالباطل، وقد يتعلق بعض الآباء في مثل هذا العدوان بما رواه ابن ماجه وصححه الألباني من قول الصادق المصدوق ﷺ: أنت ومالُك لأبيك.

والجواب أنه لا متعلق لهم بهذا الحديث وذلك لأن اللام في الحديث: ليست للملك بل للإباحة.

قال ابن القيم في إعلام الموقعين: واللام في الحديث ليست للملك قطعاً، ومن يقول هي للإباحة أسعد بالحديث وإلا تعطلت فائدته ودلالته. انتهى.

ومما يدل على أنها ليست للملك أن الابن يرثه أولاده وزوجته وأمه، فلو كان ماله ملكاً لوالده لم يأخذ المال غير الأب.

وليست الإباحة أيضا على إطلاقها، بل هي بشروط بيناها بالتفصيل في الفتوى رقم: ٢٥٣٣٩.

ولذا فإن كان أبوك محتاجا لمال فإنه يجب عليك أن تعطيه على قدر حاجته، فإن نفقته حال عسره وفاقته واجبة عليك.

أما أن يضم مالك إلى ماله دون حاجة ودون رضى منك فهذا لا يجوز، وعليه فلو أنك أخذت منه هذا المال فلا يعتبر هذا عقوقا منك، ولكنا ننصحك باللطف والرفق في التعامل معه فحقه عليك عظيم، قد قال النبي ﷺ: الوالد أوسط أبواب الجنة، فأضع ذلك الباب أو احفظه. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي الدرداء.

وراجع الفتويين رقم: ٧٤٩٠، ٦٦٣٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 17 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.