Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 158

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. لا تجوز طاعة الأم في ما فيه إساءة للأب

لا تجوز طاعة الأم في ما فيه إساءة للأب

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم مناصرة الأم في حالة ظلم الأب؟

مثلا الزواج من امرأة غير سوية.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله قد أمر بالإحسان إلى الوالدين وصحبتهما بالمعروف، حيث قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً) [الأحقاف:١٥] .

وفي صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال: " رُغِمَ أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه، قيل من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أو أحدهما فلم يدخل الجنة".

وعليه؛ فإنه يجب الإحسان إلى أبويك وصحبتهما بالمعروف.

وإن كنت تقصد بظلم الأب لأمك محاولة زواجه من أخرى، فهذا فعل مباح له لقوله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) (النساء:٣) .

لكن عليك أن تجتهد في نصحه أو ينصحه غيرك ممن يثق به نيابة عنك، حيث يرشده إلى ضرورة اختيار ذات الخلق والدين، امتثالاً لقوله ﷺ: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " متفق عليه.

هذا إذا كنت تقصد بعبارة غير سوية زواجه من امرأة غير مستقيمة الأخلاق والدين.

ولا شك أن رسول الله ﷺ أكد على حق الأم أكثر، كما في الحديث المتفق عليه أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ قائلاً: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.

لكن لا تجوز طاعة الأم في ما تترتب عليه إساءة للأب، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

وحاصله أنه يجب عليك الإحسان إلى أبويك ومحاولة الإصلاح بينهما، ولا تجوز طاعة أحدهما في ما فيه عقوق وإساءة للآخر.

وراجع الفتوى رقم: ٢١٢٤٧ والفتوى رقم: ٣٠٨٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 158 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.