وجوب المتابعة عند أمر الأهل والأولاد بالصلاة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو الحكم الشرعي في رجل يأمر زوجه وأولاده بالصلاة فيصلون يوماً وينقطعون يوماً؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله وصحبه ومن والاه: وبعد. يقول الله جل وعلى: (وأمُرْ أهلك بالصلاة واصطبر عليها) . ويقول النبي ﷺ:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع " رواه أبو داود والإمام أحمد.
فعلى هذا الرجل أن يتابع أبناءه وزوجته متابعة تامة حتى يتأكد من أنهم أصبحوا يواظبون على الصلاة، فهؤلاء رعيته والنبي ﷺ يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " متفق عليه. أما إذا أمرهم وأغفل المتابعة فقد فرط في ما استرعاه الله.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠