Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 655

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. تربية الأولاد ٣١٣
  4. مشاكل تربوية ٢٥
  5. يدعو أولاده للصلاة ولا يستجيبون فهل يتركهم

يدعو أولاده للصلاة ولا يستجيبون فهل يتركهم

[السُّؤَالُ]

ـ[لي أولاد ألزمهم معي بالصلاة في المسجد منذ صغرهم، ولكنهم لا يطيعونني وأحيانا آخذهم جبراً أو باستخدام الضرب وعند غيبتي عنهم لا يذهبون إلى الصلاة في المسجد، كما تخبرني بذلك زوجتي وأغلب الأوقات أعطيهم الدروس والنصائح، ولكن ـ سبحان الله ـ لم يأخذوا بها ولم تنفعهم، والآن كبروا وأصغرهم حالياً عمره ١٦ سنة ولكن دون التزام بالصلاة وقد تعبت معهم من كثرة ما أذكرهم بضرورة المحافظة على الصلاة والعبادة، ولكن أحيانا أسمع عنهم أنهم لا يصلون حتى في البيت وهذا ما يغضبني عليهم وأضطر أحيانا لضربهم على ترك الصلاة، والسؤال: ما ذاعلي أن أفعله في هذا الوقت معهم؟ وهل علي ذنب في تركهم، لكوني تعبت ومهموم من ذلك؟.

وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنوصيك بالصبر على دعوتهم، ولك أسوة حسنة في نوح ﵇ الذي ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً دون كلل أو ملل: قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا* فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا* وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا* ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا* ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴿نوح﴾ .

وقد سبق في الفتويين رقم: ٢١٧٠٨، ورقم: ١٠٩١٣٧، بيان ما تفعله مع أمثال هؤلاء الأبناء.

وعليك الاستمرار في نصحهم، ولا يرفع الوجوب عنك أنك دعوتهم ولم يستجيبوا، قال النووي عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ثم إنه قد يتعين كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير في المعروف، قال العلماء ﵃: ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكونه لا يفيد في ظنه، بل يجب عليه فعله، فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقد قدمنا أن الذي عليه الأمر والنهي لا القبول. شرح صحيح مسلم.

واعلم أن استمرارك على مناصحتهم ـ ولو لم يستجيبوا ـ فيه أجر عظيم، ثم ما يدريك لعلهم يتقون، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ذو القعدة ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 655 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.