Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2141

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. تريده زوجا وتدعو الله ولا تريد الإضرار بزوجته

تريده زوجا وتدعو الله ولا تريد الإضرار بزوجته

[السُّؤَالُ]

ـ[زرع الله في قلبي حب رجل متزوج ولديه أطفال، رفضت أسرتي الزواج منه، حاولت نقلي من عملنا لأبعد فلم أوفق بسببه، فهو يعطله بدعوى حبه لي، لم أوفق في الزواج من غيره رغم طلبي ممن أثق بتقواهم بصلاة الاستخارة حتى لا أتأثر بهوى قلبي، إني أدعو الله أن يزوجني هذا الرجل بدون ضرر لزوجته وأطفاله وبرضا أهلي وأن يعيننا على الطاعة، فهل أنا آثمة، فأنا أدعو الله أن ينجيني من هذا الابتلاء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنا ننصح السائلة بمراجعة فتوانا السابقة المتعلقة بموضوع العشق ورقمها: ٩٣٦٠.

ثم إنك لست آثمة في ما تدعين به من التزويج بهذا الرجل ما دمت لا تريدين طلاق زوجته، وإن كان الحامل لك على ذلك هو إرادة العفاف فذلك حسن، روى أحمد وأصحاب السنن من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف.

ومن الحسن كذلك أنك لا تريدين الضرر لزوجته وأطفاله، وإياك أن تسأليه طلاق زوجته، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:..... ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفئ إناءها.

واحذري من الخلوة مع هذا الرجل، ما لم يحصل بينكما زواج شرعي مستوفٍ للشروط، من الولي والشاهدين والمهر، فقد أخرج الإمام مسلم من حديث ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2141 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.