Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2930

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. الاختلاط في الجامعة وعلاقة الزمالة بين الجنسين

الاختلاط في الجامعة وعلاقة الزمالة بين الجنسين

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن أشكركم أولا على مجهودكم الرائع في خدمة الإسلام. لي زميلة في الجامعة أخبرتني أنها تحبني، والمولى وحده الذي يعلم أني لا أفكر في هذا الموضوع، فأخبرتها أنني أعتبرها أختا، فغضبت مني هي وزملائي الذين شجعوني على مجاراتها، فتشاجرت معهم، ولكنهم إلى الآن يقولون إني مخطئ، فهل أنا مخطئ؟

أرجو الإجابة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فشكر الله لك، وجزاك الله خيراً، واعلم أن الإسلام لا يعرف علاقة زمالة أو صداقة أو أخوة بين الرجال والنساء الأجانب، وإنما ذلك دخيل علينا من عادات الكفار وثقافات الانحلال، كما أن الاختلاط بين الشباب والفتيات في الجامعة أمر غير جائز، وهو باب شر وفساد كبير، فلا تجوز الدراسة في هذه الجامعات المختلطة إلا لضرورة أو حاجة شديدة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٢٥٢٣.

فالواجب عليك قطع علاقتك بهذه الفتاة وغيرها، وقطع علاقتك بهؤلاء الشباب الذين يشجعون على المعصية ويسعون لإفسادك، واعلم أن صحبة هؤلاء وبال في الدنيا والآخرة، وأن مودتهم تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، يوم لا ينفع الندم. قال تعالى: الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ ﴿الزخرف:٦٧﴾ .

وعليك أن تختار صحبة صالحة تعينك على طاعة الله وتربط قلبك بالمساجد، ومجالس العلم والذكر، قال رسول الله ﷺ: لا تصاحب إلا مؤمنا. رواه أبوداود وحسنه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2930 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.