Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3265

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. أحكام نظر الرجل إلى الرجل

أحكام نظر الرجل إلى الرجل

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز نظر الرجل إلى الرجل بشهوة وكيف تفسرون نظر الصحابة إلى النبي ووصفه ومدحه والتأمل في وجهه واستحسانهم ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لا يجوز أن ينظر الرجل إلى الرجل بشهوة، وإن كان أمرد جميلاً يخشى الفتنة من النظر إليه فلا يجوز مطلقاً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن نظر الرجل إلى ما ليس بعورة من الرجل يجوز إلا إذا كان بشهوة، ففي تحفة المحتاج للهيتمي قال: ويحل نظر رجل إلى رجل مع أمن الفتنة بلا شهوة اتفاقاً إلا ما بين سرة وركبة ونفسهما. وفي الإنصاف للمرداوي بعد ما ذكر أصناف الذين يجوز النظر إليهم ومنهم الرجل إلى الرجل قال: ولا يجوز النظر إلى أحد ممن ذكرنا لشهوة وهذا بلا نزاع. قال الشيخ تقي الدين ﵀: ومن استحله كفر إجماعاً، كذا لا يجوز النظر إلى أحد ممن تقدم ذكره إذا خاف ثوران الشهوة. نص عليه واختاره الشيخ تقي الدين ﵀ وغيره.

وإذا كان الرجل أمرد جميلاً يخشى الفتنة بالنظر إليه فلا يجوز النظر إليه مطلقاً بشهوة أو غيرها، قال ابن قدامة في المغني: ولا فرق بين الأمرد وذي اللحية؛ إلا أن الأمرد إن كان جميلاً يخاف الفتنة بالنظر إليه لم يجز تعمد النظر إليه.

أما نظر الصحابة إلى النبي ﷺ فلم يكن من قبيل الشهوة البهيمية؛ بل هو من قبيل المحبة والاحترام والحرص على التعرف على صورته وكلمات تصدر منه ﷺ، وقد كان منهم من يتجنب النظر إليه إعظاماً له ﷺ أو حياء منه لما سلف منهم حال كفرهم، ومنهم من كان يكثر من النظر إليه ﷺ حباً له، وما كانوا ينظرون إليه بشهوة بل لا يجوز أن يظن فيهم ذلك أبداً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3265 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.