Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3476

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. لا يليق بالمسلم إقامة علاقات مع أجنبيات عنه

لا يليق بالمسلم إقامة علاقات مع أجنبيات عنه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا خاطب فتاة متدينة وبنت ناس طيبين وأنا مبسوط معها وهذه كانت اختيار العائلة لي بعد رفض أكثر من فتاة من أختياري وتحديدا اثنتان وهما في نفس صفات خطيبتي ولكن قد تسببت لهم بمشاكل صحية ونفسية ولا يستطيعون نسياني وأنا كذلك ونحن على اتصال مستمر مع بعض للاطمئنان ونشد عزم بعض وأريد أن أتابعهم كما كان يحدث من قبل على العبادة وطاعة الله وأحتسب عند الله خيرا فأريد بأن أطوي صفحة الماضي بشكل سليم وصحيح. للعلم هن تحباني كثير اوأنا أيضا وقلوبنا تعبانة فأنا لا أحب واحدة واثنان بل ثلاثة وكلهن يحببنني وأنا بالمثل وأتعذب من ذلك الحمل الثقيل في التخفيف عنهن فإني أشعر بالذنب الكبير نحوهن وأقول كقول الرسول صلى الله علية وسلم: اللهم هذا قسمي في ما أملك فلا تؤاخذني في ما لا أملك. الرجاء الرد بارك الله فيكم وجزاكم عنا خيرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أخي الكريم أن تقطع علاقاتك بتلك النسوة حتى خطيبتك لأنها قبل العقد عليها أجنبية عنك، واعلم أن تلك العلاقة محرمة لا تجوز، ولو تخللها أمر بالصلاة ونهي عن المنكر، ويكفي في بيان شرها ما ذكرت في السؤال من تعلقك بهن، وتعلقهن بك، فاتق الله يا أخي واعلم أنك موقوف بين يدي ربك الذي نهاك عما أنت فيه، وأنك محاسب على الصغيرة والكبيرة، فتب إلى الله ودع النساء وشأنهن، فلست مكلفا أن تخفف عنهن، بل أنت مأمور أن تجتنب الحديث مع النساء حتى في أضيق الظروف ما لم تدع لذلك حاجة، وانظر الفتوى رقم: ٥٦٠٥٢، وأما استدلالك بحديث: اللهم هذا.... . فهو استدلال عجيب، ولا ندري هل أنت جاد فيما تقول أم هازل، فإن النبي ﷺ قال هذا في زوجاته، فكيف تذكر هذا الحديث وأنت تقيم علاقات حب محرمة بينك وبين نساء أجنبيات عنك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3476 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.