سؤال المرأة رجلا أجنبيا عنها حاجة لها
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا موظفة ولدي دخل شهري ومحتاجة لجهاز كمبيوتر في المنزل ودخلي لا يسمح لي بذلك ولدى زميل في العمل وكان يريد طلب يدي ولكن لم يكن نصيب بيننا المهم لو طلبت منه شراء الجهاز فلن يرفض
فهل هناك إثم فى ذلك وأريد الجهاز لغرض الاشتراك في النت ويشهد الله أنني أحاول قدر استطاعتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أرجو ألا تهملوا سؤالي.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم، وفيهما من حديث المغيرة بن شعبة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال وإضاعة المال، وكثرة السؤال. وقال ﷺ إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو غرم مفظع، أو جائحة. رواه مسلم. وقد مدح الله ﷿ المتعففين الفقراء فقال: لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا.
ولهذا لا ننصح السائلة الكريمة بسؤال أحد وخاصة إذا كان ذلك لرجل أجنبي عنها، وهنا يكون النهي أشد قطعا للصلة بين رجل وامرأة أجنبيين وسدا للذريعة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ صفر ١٤٢٦