فرض الله على المسلم حفظ بصره
[السُّؤَالُ]
ـ[لدينا خادمة، وأنظر مرات إليها للضرورة، ما حكم هذه النظرة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله ﷾ فرض على المسلم حفظ بصره، وأمره بغضه عما حرم الله ﷿، فقال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:٣٠] .
وفي حالة ضرورة وجود الخادمة في البيت، يجب عليها أن تتحجب عن الرجال الأجانب بالحجاب الشرعي الساتر.. ولا يجوز لهم أن يتابعوا النظر إليها، فقد روى الترمذي أن رسول الله ﷺ قال لعلي: يا علي: لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة. وروى الإمام أحمد وأبو دود عن جرير قال: سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة، فقال: اصرف بصرك.
ولمزيد من الفائدة، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٣٦٧٩٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ رمضان ١٤٢٤