الاختلاط لا يجوز في عرس ولا في غيره
[السُّؤَالُ]
ـ[السيدة فاطمة كان عرسها مختلطا، أي احتفل به الصحابة والصحابيات ولكن كانوا ملتزمين
فهم الصحابة ﵃، ولكن في عصرنا هذا هل يجوز أن تكون الأعراس مختلطة
ولا بد للعروس أن تتزين]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليس صحيحاً أن عرس فاطمة ﵂ كان مختلطاً، كيف وهي التي استقبحت ما يصنع بالنساء عند موتهن من وضع الثوب على المرأة فيصفها، فقالت أسماء: يا بنت رسول الله ﷺ ألا أريك شيئاً رأيته بأرض الحبشة، فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة ﵂ ما أحسن هذا وأجمله، يعرف به الرجل من المرأة، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ﵁ ولا تدخلي علي أحداً.... إلى آخر الحديث الذي رواه البيهقي في سننه.
وأما الكلام عن الاختلاط فسبق في فتاوى كثيرة، من ذلك الفتاوى بالأرقام التالية:
٣٥٣٩ / ٣٨١٧١ ٢٨٨٢٩
وعليه؛ فلا يجوز أن يقع اختلاط غير منضبط لا في عرس ولا في غيره.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٦ رمضان ١٤٢٤