Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4311

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. حكم النظر والحديث مع المرأة الأجنبية لحاجة أو ضرورة

حكم النظر والحديث مع المرأة الأجنبية لحاجة أو ضرورة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم نظر الرجل إلى الممرضة أثناء الحديث معها في أمر ضروري؟ أي أن الكلام الذي يدور بينهما لضرورة ماسة

وهل يجوز له السؤال عن حالها وأخبارها إن كانت زميلته في العمل؟

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جاءت الشريعة بتحريم النظر إلى النساء الأجنبيات، وذلك صيانة للنفوس، وحفاظاً على الأعراض، وسداً للذرائع المفضية إلى الفساد. قال الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) [النور: ٣٠، ٣١] .

وروى أبو داود والترمذي أن النبي ﷺ قال: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة" ولم يعف الشرع إلا عن نظرة الفجأة، وهي المقصودة: بقوله "فإن لك الأولى".

وعن جرير ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجأة فقال: "اصرف بصرك" رواه أبو داود والترمذي.

وعليه فإذا احتاج الإنسان إلى الحديث مع الممرضة، أو غيرها فله ذلك مع غض بصره وصرفه، وليس الحديث موجباً للنظر ولا مستلزماً له.

ولا حرج في سؤال الموظف عن حال زميلته في العمل إذا أمنت الفتنة، وخضوع المرأة بالقول أو استرسالها في الحديث، وكان كلامه منضبطاً متزناً، ولم يكن في خلوة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ رمضان ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4311 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.