Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4328

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. ضوابط الكلام بين الرجل والمرأة

ضوابط الكلام بين الرجل والمرأة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدين في التحدث مع زميلاتي في الدراسة ومسك أيديهن بدون قصد]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيقول الله جل وعلا للمسلمين في شأن نساء النبي ﷺ: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) [الأحزاب:٥٣] فإذا كان هذا في شأن نساء النبي ﷺ، والمخاطبون لهن هم أصحابه ﵃ وهن لهم أمهات، فما بالك بغيرهن وغير الصحابة؟ فالأصل في خطاب الرجل للمرأة الأجنبية أن يكون على قدر الحاجة، وأن يكون من وراء حجاب، وألا يشتمل على خضوع بالقول ولا على خلوة بها في مكان منفرد. هذه هي الضوابط التي وضعها خالق الذكر والأنثى وهو أعلم بما يصلحهما: (ألا يعلم من خلق هو اللطيف الخبير) [الملك:١٤] وأي اتصال بينهما لم تتوفر فيه هذه الضوابط قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه ولا يخفى عليك أن الحالة التي ذكرتها في سؤالك ليس فيها وفاء بهذه الضوابط، بل فيها ما يؤذن بتجاوزات خطيرة كمسك الأيدي مثلاً، فعليك أن تتقي الله جل وعلا في نفسك ولا تعرضها لسخط الله وأن تبتعد عن الاختلاط بهولاء النساء الأجنبيات عنك. وعليك أيضاً أن تبحث عن مكان تدرس فيه لا يختلط فيه النساء مع الرجال في الدراسة فإن عجزت عنه وكانت هنالك ضرورة ملجئة أو حاجة ماسة لأن تواصل دراستك في هذا المكان المختلط فعليك أن تأخذ بالاحتياطات اللازمة من غض الطرف والاقتصار على قدر الحاجة من مخاطبة النساء، لا يجوز لك ما وراء ذلك.

والعلم عند الله تعالى.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ محرم ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4328 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.