Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4649

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. تعدد الزوجات ٣٧٠
  5. حكم طلب الزوجة الا يتزوج زوجها عليها

حكم طلب الزوجة الا يتزوج زوجها عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[علاقتي مع زوجي جيدة والحمد لله ولكن مايؤرقني خوفي من أن يتزوج حاولت مرارا أن أسلم نفسي للقدر ولكن أشعرأنني لا أستطيع تحمل هذا الأمر شرحت معاناتي لزوجي ووعدني تحت ضغط مني بأن ينسى الأمر٠٠فهل علي ذنب؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي أن الذي شرع التعدد هو الله سبحانه حيث قال: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع [النساء:٣] .

فعلى المسلم أن يسلم لأمر الله سبحانه، قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً [الأحزاب:٣٦] .

فمن حق زوجك أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، ولا داعي للخوف والأرق، وأما الغيرة المتمثلة في بغض التعدد فهي أمر طبيعي، ولا إثم فيها ما دامت في تلك الحدود.

أما بالنسبة لطلبك من زوجك عدم الزواج بأخرى فليس عليك فيه إثم إن شاء الله فإذا وفى لك بوعده فذلك المطلوب والحمد لله، وإن تزوج فلا يسعك إلا الرضا والتسليم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4649 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.