Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8038

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. انقطاعه أربعة أشهر أو أكثر لا يقطع العصمة

انقطاعه أربعة أشهر أو أكثر لا يقطع العصمة

[السُّؤَالُ]

ـ[انفصلت عن زوجي بعد حياة جحيمية دامت عشر سنوات، لكنه لم يطلقني شرعا، وهو لا ينفق علي ولا على أولاده منذ حوالي أربعة أشهر ولا يوجد أي علاقة زوجية بيننا، هل أكون في حكم المطلقة شرعا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى قد أمر الزوج أن يحسن معاشرة زوجته، قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:١٩] ، ومن المعاشرة بالمعروف طيب الكلام وعدم الهجر في غير محله وأداء الحقوق المترتبة للزوجة، وهذه الحقوق بينها رسول الله ﷺ بعد أن سئل عنها فقال: تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت. رواه أحمد في المسند والنسائي.

كما أن على الزوجة أن تسعى في كل ما يؤدي إلى استمرار العلاقة الزوجية وتعامل الزوج المعاملة الحسنة، فقد قال النبي ﷺ: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. رواه أحمد في المسند وأبو داود في سننه والبيهقي.

فالزوج تجب عليه نفقة زوجته إذا لم تكن ناشزاً كما تجب عليه نفقة أولاده القاصرين ومنع هذه النفقة معصية عظيمة، فقد قال النبي ﷺ: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت. رواه أحمد وأبو داود، ولمزيد من التفصيل في الموضوع تراجع الفتوى رقم: ١٩٤٥٣.

وعلى كل حال سواء أحسن الزوج إلى زوجته أو أساء فإن الزوجية تظل مستمرة حتى تطلق، أو تخالع المرأة، أو يحكم القاضي أو من يقوم مقامه بالتفريق بين الزوجين، وعليه فأنت الآن مازلت زوجة في عصمة ذلك الرجل، وانقطاعه أربعة أشهر أو أكثر لا يقطع العصمة، ولكن لك أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية لترغمه على أداء الحقوق الواجبة عليه لك أو تفرق بينكما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8038 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.