Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8620

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. الحيض ليس بعذر في الامتناع من الاستمتاع ولكن ...

الحيض ليس بعذر في الامتناع من الاستمتاع ولكن ...

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج وزوجتي هي في فترة الحيض لا تدعني أقترب منها وإن اقتربت تكون مشمئزة وهذا يغضبني مع العلم بأنها تكون مشتاقة لي ولكنها تكون غير راضية عن نفسها في هذا الوقت، فماذا أفعل كي أقنعها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على المرأة أن تطيع زوجها في الموافقة على الاستمتاع بها ما لم يكن ذلك في موضعين: الدبر مطلقا، والقبل أثناء الحيض أو النفاس؛ لقول النبي ﷺ: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.

قال النووي عند شرحه لهذا الحديث: فيه دليل على تحريم امتناعها عن فراشه لغير عذر شرعي، وليس الحيض بعذر في الامتناع، لأن له حقا في الاستمتاع بها فوق الإزار. ودليل هذا ما رواه مسلم في صحيحه عن ميمونة قالت: كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض.

وبهذا يتضح الحكم الشرعي في هذه المسألة، فما عليك إلا أن تقنع زوجتك وتنبهها إلى أن امتناعها من فراشك فيه ذنب عظيم يجب عليها أن تحذر منه.

وعليك أنت أن تراعي ظروف زوجتك فتتحاشى ما يحرجها كدعوتها إلى الفراش في الأوقات التي لم تكن على استعداد لما يقع بين الأزواج، فقد أمر النبي ﷺ أصحابه وهو صاحب الخلق العظيم أن لا يدخلوا على أهليهم في الأوقات التي هي مظنة الغفلة وعدم الاستعداد، ففي الصحيحين من حديث جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8620 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.