Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8775

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. تحريم إفشاء ما يجري بين الرجل وامرأته من أمور الاستمتاع

تحريم إفشاء ما يجري بين الرجل وامرأته من أمور الاستمتاع

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته

سمعت من أحد الأئمة حديثاً عن رسول الله ﷺ عن أحوال بعض أهل النار ممن لا يتطهر من بوله وآخر يغتاب أخاه.. وأحدهم عذب لقول الفحش من القول وفسر بأنه ما يقال عند الجماع..

فهل الألفاظ التي تقال عندما يجامع الرجل زوجته محرمة..؟ أم المقصود استخدام هذه الألفاظ في السباب..؟

وجزاكم الله خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيحرم على الشخص ارتكاب الغيبة والنميمة والفاحش من القول أو الفعل، لقوله تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضا [الحجرات:١٢] ولقول النبي ﷺ: لا يدخل الجنة نمام. رواه مسلم، ولقوله ﷺ: إن الله لا يحب الفحش والتفحش. رواه مسلم، ولقوله ﷺ: إن الله يبغض الفاحش البذيء. رواه الترمذي.

وبهذا يكون مرتكب هذه المحرمات مستحقاً للوعيد، ومعرضاً نفسه لعذاب القبر والنار، إن لم يعف الله عنه، إلا أن بعض الناس قد يطلق الفحش على الذي يقع بين الزوجين قبل الجماع أو أثناءه، وهذا ليس محرماً ولا يعاقبان عليه، ما لم يفش كل منهما أو أحدهما ذلك للآخرين فيحرم، لما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. قال الإمام النووي ﵀: وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه، فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه لأنه خلاف المروءة.. .

ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٣٥٠٨

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8775 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.