Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 9482

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. [*]
  4. الصلح بين الزوجين خير من الفراق

الصلح بين الزوجين خير من الفراق

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الكرام في مركز الفتوى، لقد أرسلت لكم بسؤال أخذ الرقم ٥٩١٣٩٧ وكانت الإجابات عبارة عن فتاوى لأسئلة سابقة، وكانت تتحدث جميعها عن أن الزوجة هل تستحق الصداق أم لا؟ ولكني لا يهمني موضوع الأمور المادية بقدر أنني حيران هل أبقي على زوجتي أم أطلقها أم ماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد حث الإسلام على استمرار الحياة الزوجية ودوامها، ولذلك، فإنه حرسها بمجموعة من الأحكام التي تضمن سيرها على نسق سليم، وذلك لأن انهدام الأسرة بالطلاق وغيره يؤدي إلى أضرار جسيمة تلحق بالزوجة والزوج وتؤثر على محيطهما العائلي سلبا، ولعل المرء الذي يطلق زوجته المعيبة يريد أن يحصل على زوجة لا عيب فيها، وهذا أمر مستحيل، لأن الله تعالى خلق ابن آدم وطبعه على النقص وعدم الكمال، لذا نبه النبي ﷺ على ذلك، فقال: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم وغيره.

ويقول الله تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة: ٢١٦] .

ويقول: فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء: ١٩] .

والطلاق أيها الأخ الكريم مباح في الأصل، وقد يكون مكروها إذا كان لغير حاجة، وقد يكون حراما، وقد يكون واجبا، على ما بيناه في الفتوى رقم: ١٢٩٦٢.

ومع هذا، فقد حث الله تعالى على الصلح ووصفه بأنه خير من الفراق فقال ﷿: وَالصُّلْحُ خَيْر [النساء: ١٢٨] .

ونصيحتنا لك أيها الأخ السائل، أن تمسك زوجتك وتصبر عليها ما دامت ذات خلق ودين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 9482 (SanadKitab #27107, hlm. urut 73655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.