Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 11595

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. أحكام أخرى ١١٠٤
  5. طلب الطلاق لكون الزوج يريد الزواج بأخرى

طلب الطلاق لكون الزوج يريد الزواج بأخرى

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوجة من شخص أحبه منذ أربعة أشهر، إلا أن أمه تريد أن تزوجه بامرأة أخرى وهو مستعد لذلك مرضاة لأمه، كما أنه خطب فتاة أخرى دون علمها أنه متزوج وأنني حامل في شهرين، فماذا أفعل هل أطلب الطلاق منه؟ وما حكم الشرع في طلب الطلاق، وما حكم الشرع في إسقاط الجنين الذي أحمل؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

فمن حق زوجك أن يتزوج من ثانية، ولا يلزمه أن يخبرها أنه متزوج بك، ولا يجوز لك أن تطلبي الطلاق بغير ما بأس، والإجهاض حرام.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتعدد الزوجات مباح في الشرع؛ لقوله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ﴿النساء: من الآية٣﴾ ولا يجب على الزوج إذا أراد أن يخطب امرأة أخرى أن يخبرها بزواجه، ولا يجوز لك أيتها السائلة أن تطلبي الطلاق لذلك، فقد قال رسول الله ﷺ: أيما امراة سألت زوجها طلاقا من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن ثوبان.

وأما الإجهاض فحرام؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٥٩٢٠، وننصحك أيتها الأخت السائلة بأن تتمسكي بزوجك وتحسني التبعل له ولا تقفي حاجزا أمام زواجه بثانية، وكلي أمرك إلى الله وهو القائل سبحانه: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴿الطلاق:٣﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 11595 (SanadKitab #27107, hlm. urut 75768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.