Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13231

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. نصائح للزوجة قبل اللجوء للطلاق

نصائح للزوجة قبل اللجوء للطلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[انا أم لطفلين زوجي إنسان حقود قبيح جدا تراه دائما كئيبا يصرخ على كل شادة وفادة يضرب أولاده بدون سبب منعني من الذهاب لزيارة أهلي لدي ٨ أخوات و ٢ إخوان لا أرا هم إلا إن التقيتهم عند أمي التي لا أراها إلا مرة كل شهر، منعني من رؤية جميع أهلي وأقاربي وصديقاتي نذهب فقط عند أقاربه صبرت على هذه المعاملة من أجل أولادي لكن المشكلة أنني أصبحت لا أطيقه كرهت معاملته لي وللناس ولأولاده حتى تربية أبنائي ليس لدي الحق في تربيتهم لا أكثر عليكم المهم كلما غضبت وأردت الذهاب إلى منزل أبي يمنعني ساعدوني على حل مشكلتي هل أطلب الطلاق؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا قبل أن نشير عليك بالطلاق ننصح بما يلي:

أولاً: أن تحسني إليه بالكلمة الطيبة والاستقبال الحسن والتجمل له وتجنب كل ما يثير غضبه، وتذكري أنك مأجورة من الله تعالى على كل ذلك، فطاعة الزوج مما أوجبه الله على زوجته.

ثانياً: وجهي له النصح بالمعروف وفي الوقت المناسب، وحاولي معرفة سبب غضبه وأعينيه على معالجة ذلك.

ثالثاً: أطيعيه في غير معصية الله، فإذا منعك من زيارة إخوانك وأخواتك فعليك طاعته، فطاعته مقدمة على طاعة غيره ولو كان هذا الغير هو أباك وأمك.

رابعاً: أكثري من الدعاء له بالخير والصلاح، فإن حقه عليك كبير وهو أبو أولادك، وفي صلاح الحال بينكم خير لأولادكم.

خامساً: الصبر عليه، فإن عاقبة الصبر خير.

فإن فعلت ما سبق ولم يتغير حاله، وخشيت من التقصير في واجبه، فلا حرج عليك في طلب الطلاق ما دام الحال كما ذكرت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13231 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.