Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1892

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. شبهات حول القرآن الكريم ١٢٢
  3. كيف يمزق المصنوع قول صانعه؟!

كيف يمزق المصنوع قول صانعه؟!

[السُّؤَالُ]

ـ[القرآن الكريم ادعى الغيب لكن العلم الحديث مزق ذلك الغيب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ندري ماذا تقصد السائلة بهذا الغيب الذي ادعاه القرآن ومزقه العلم الحديث! فإن ما في القرآن من عند الله، وما في الكون من صنع الله، فكيف يمزق المصنوع قول صانعه؟! لا يمكن أن يحدث هذا، ومن توهم حصول شيء من ذلك فلا يخلو من أن يكون فهم القرآن فهما غير صحيح، أو اعتمد على نظريات تسمى علمية ولم تصبح حقائق علمية بعد.

هذا جواب مجمل عن سؤالك المجمل، وإذا كان لديك إشكال عن مسألة تفصيلية معينة فأرسلي بها تجدين إجابة مفصلة.

علماً بأن التعبير المذكور -ادعى القرآن ... ومزق ذلك.... لا يخفى ما فيه من سوء الأدب مع الله، ونسأل الله العافية من داء الجهل وسوء الأدب، والله المستعان وعليه التكلان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1892 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.