شبه المولود بأخواله وأعمامه
[السُّؤَالُ]
ـ[قال رسول الله ﷺ: ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما سبق كان الشبه) ، فهل إذا سبق ماء الرجل كان الشبه عليه فقط أم يكون على أحد أقاربه وكذلك للمرأة إذا سبق ماؤها هل يكون الشبه عليها فقط أو على أحد أقاربها، وهل معنى هذا الحديث أن المولود لا يحمل صفات مشتركه من الأم والأب؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت ما يدل على أن الشبه قد يكون للأب أو أقاربه، وللمرأة أو أقاربها، ففي صحيح مسلم من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه. وليس في الحديث ما ينفي أن يحمل الولد شيئاً من صفاتهما معاً أو أقاربهما، فقد يشبههما، ولكنه إلى أحدهما أقرب.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ شوال ١٤٢٨