تصويب فتوانا بأن طه ويس ليسا من أسماء النبي
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في كتاب الشفا فصل في أسمائه ﷺ..وتحت الوصلة التالية
http://www.islamweb.net/pls/iweb/LIBRARY.SHOWSEARCH?VID=AAAGE٦AAKAAAAodAAC&word=طه%٢٠يس
أن طه ويس من أسمائه ﵊.
وورد في الفتوى رقم ٢٥٤٧٤ تحت عنوان:
سبب كراهية التسمية بياسين بتاريخ ١٦ رمضان ١٤٢٣
أنهما ليسا من أسماء الرسول ﵊.
فبأيهما يجب أن نأخذ؟ وما هي الأدلة على ذلك؟ وهل يقع الإثم على من تسمى بهما؟
وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
ففي الشفا للقاضي عياض (١١٤٦) :
وقد روي عنه ﷺ: لي عشرة أسماء وذكر منها: طه ويس حكاه مكي، وقد قيل في بعض تفاسير طه: إنه يا طاهر ياهادي، وفي يس: يا سيد، حكاه السلمي عن الواسطي، وجعفر بن محمد ... وروى النقَّاش عنه ﷺ: ولي في القرآن سبعة أسماء: محمد وأحمد وطه ويس و ...
وما حكاه عياض هنا بصيغة التمريض "روي" بالتركيب للمجهول، يدل على أنه لم يثبت عنده، وهو كذلك، بل هو أبعد ما يكون عن الثبوت.
قال ابن القيم: في تحفة المودود: وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي ﷺ فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل: الم، وحم، والمر، والر ونحوها.
ومن خلال ما ذكرنا هنا تعلم أن ما أوردناه في الفتوى السابقة هو الصواب.
هذا فيما يتعلق بطه ويس هل هما من أسماء الرسول ﷺ أم لا؟
أما عن التسمية بها، ففيها خلاف، والراجح هو أن ذلك لا يشرع، كما مر في الفتوى رقم: ٢٥٤٧٤، وهي التي ذكرها السائل، وكذلك الفتوى رقم: ٢٤١٠٧، وهو الذي أيده ابن القيم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٤