المعنيون بقوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا.
[السُّؤَالُ]
ـ[من هم الذين أصطفاهم الله في قوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا. فاطر:٣٢؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الذين أصطفاهم الله تعالى هم أمة محمد ﷺ كما قال ابن عباس وغيره: أي أورثهم الله تعالى القرآن، فمنهم الظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات. فظالمهم يغفر له، ومقتصدهم يحاسب حساباً يسيراً، وسابقهم يدخل الجنة بغير حساب.
وقد روي أن رسول الله ﷺ قال: سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له. رواه البيهقي وغيره وتكلم أهل العلم في سنده. وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: ٧٣٢٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٩ ربيع الثاني ١٤٣٠