Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2084

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. أساسيات العلاقة بين العبد والمعبود

أساسيات العلاقة بين العبد والمعبود

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي العلاقة بين العبد والمعبود في آيات ٧١ إلى ٧٤ في سورة الشعراء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الآيات جاءت في سياق حديث القرآن عن وجه من جوه قصة إبراهيم ﵇ التي جاءت في القرآن الكريم بأساليب متعددة.

فقد بدأ السياق بأمر الله تعالى لنبيه ﷺ أن يتلو على مشركي قريش قصة إبراهيم الذي يزعمون أنهم ورثته، وأنهم يتبعون ديانته.. وهو يستنكر ما كان يعبده أبوه وقومه من أصنام كهذه الأصنام التي يعبدها المشركون في مكة؛ وهو يخالف أباه وقومه في شركهم، وينكر عليهم ما هم عليه من ضلال، ويسألهم في عجب واستنكار: ما تعبدون؟

ثم يمضي السياق بأسلوب الاستفهام الإنكاري: هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون..

وفي هذا تنبيه لعقولهم الغافلة وأذهانهم المتبلدة إلى أن من أساسيات العلاقة بين العبد والمعبود هي سماع المعبود دعاء عبده والقدرة التامة على نفعه وضره.. وهذا ما لا يمكن أن يتأتى لهذه الأصنام الهامدة والجمادات المنحوتة

ولهذا قال بعد ذلك: ... الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿الشعراء:٧٨﴾ .

فعلاقة العبد بمعبوده- إذن- يجب أن تكون على هذا الأساس؛ فلا يعبد إلا من أوجد من العدم وهدى من الضلالة.. أما الذي لا يخلق ولا يهدي ولا يطعم ولا يسقي ولا يمرض ولا يشفي ولا يميت ولا يحي.. فهذا لا يستحق العبادة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2084 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.