Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2102

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. الحكمة من التصريح باسم مريم في القرآن دون غيرها من النساء

الحكمة من التصريح باسم مريم في القرآن دون غيرها من النساء

[السُّؤَالُ]

ـ[أشكر تعاونكم معنا وأجركم الله إن شاء الله، سؤالي هو لماذا لم يرد في القرآن الكريم أي من أسماء سيداتنا وأمهاتنا إلا مريم ﵍، فلم يرد اسم خديجة أو آمنه أو فاطمة وحتى سيدتنا آسيا بنت عمران ولا بلقيس ولقد علمنا أسماءهن مما قرأنا من الكتب حتى اسم حواء لم يرد راجين تعاونكم في إفهامي لهذا الموضوع ولكم جزيل الشكر والتقدير؟ أختكم في الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نص أهل العلم على الحكمة في ذلك، فقال القرطبي: لم يذكر الله ﷿ امرأة وسماها باسمها في كتابه إلا مريم ابنة عمران، فإنه ذكر اسمها في نحو من ثلاثين موضعاً، لحكمة ذكرها بعض الأشياخ، فإن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في الملأ، ولا يبتذلون أسماءهن، بل يكنون عن الزوجة بالعرس والأهل والعيال ونحو ذلك، فإن ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر والتصريح بها، فلما قالت النصارى في مريم ما قالت وفي ابنها، صرح الله باسمها، ولم يُكنِّ عنها بالأموَّة والعبودية التي هي صفة لها، وأجرى الكلام على عادة العرب في ذكر إمائها.

وذكر الزركشي نحو ذلك، وزاد في البرهان في علوم القرآن: ومع هذا فإن عيسى لا أب له، واعتقاد هذا واجب، فإذا تكرر ذكره منسوباً إلى الأم استشعرت القلوب ما يجب عليها اعتقاده من نفي الأب عنه، وتنزيه الأم الطاهرة عن مقالة اليهود لعنهم الله.

وممن ذكر نحو كلام القرطبي ابن التلمساني في شرح الشفاء للخفاجي، والسهيلي فيما نقله عنه السيوطي في الإتقان في علوم القرآن، وابن عاشور في التحرير والتنوير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2102 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.