المقصود بقوله تعالى: فأوحى إلى عبده ...
[السُّؤَالُ]
ـ[هل كان يقصد الله في قوله في الآية ١٠ من سورة النجم "فأوحى إلى عبده ما أوحى" عبد الله أم جبريل لأننا كلنا عباد الله علما أن الآيات التي سبقت هذه الآية كانت تصف أفعال سيدنا جبريل ﵇.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر البغوي وابن كثير في تفسيريهما نقلا عن بعض السلف أن المراد بعبده في الآية هو رسولنا محمد ﷺ، وذكر القرطبي والشوكاني هذا القول أيضا، وذكرا أن هناك قولا آخر يفيد أن المراد جبريل ﵇. وبناء عليه.. فكلا الأمرين محتمل، ولكن الأرجح هو القول الأول.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٨ محرم ١٤٢٩