تفسير قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
[السُّؤَالُ]
ـ[ (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ، فهل الملائكة من العالمين، وما هي مظاهر الرحمة لهم؟ وجزاكم الله كل خير على ما تقدموه من إرشاد ونصيحة.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فظاهر كلام الطبري وابن كثير أن الملائكة لا يدخلون في عموم العالمين المذكورين في الآية، وإنما المراد بها العالمون الذين أرسل إليهم رسول الله ﷺ لإنذارهم، كما قال الله تعالى: لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿الفرقان:١﴾ ، والمراد بهؤلاء الثقلان الجن والإنس الذين بعث إليهم الرسول ﷺ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٨