Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 570

  1. فقه المواريث ٢٥٩٢
  2. كيفية الحساب ٥٤٨
  3. المستحقون ٤٧
  4. التصدق بالدين مع وجود الورثة لا يجزئ

التصدق بالدين مع وجود الورثة لا يجزئ

[السُّؤَالُ]

ـ[استلفت مبلغ مائتي درهم من أحد الأشخاص وقد توفي منذ ما يقرب الثلاثين عاما والدين ما زال في رقبتي وله ورثة أصحاب مشاكل وأنا لا أريد التورط معهم، وأفضل التصدق بالمبلغ فهل يجوز؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الدين الذي عليك للميت أمانة في عنقك يجب أدؤها لورثته في أقرب وقت ممكن، ولا يجوز تأخيرها مع القدرة أحرى أن تؤخره هذه المدة الطويلة، وقد قال الله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب:٧٢] .

والإنسان لا يضمن لنفسه السلامة طرفة عين، فعليه أن يبادر بأداء ما عليه من الحقوق قبل فوات الأوان.

وقد روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه.

وهذا الدين الذي عليك لا يجزئ عنك التصدق به على الآخرين ما دام أصحابه موجودين فهو ليس لقطة لا يوجد لها مالك "لا يعرف صاحبها"، وإذا كنت تخشى المشاكل من الورثة فبإمكانك الاحتيال في إيصالها إليهم بطريقة أو بأخرى لا تثير المشاكل، المهم أن تجتهد وتودي عنك هذه الأمانة إلى أصحابها قبل فوات الأوان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 14، ص 570 (SanadKitab #27107, hlm. urut 81831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.