Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2292

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. معنى (الصاحب بالجنب) وحقوقه

معنى (الصاحب بالجنب) وحقوقه

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو الصاحب بالجنب المذكور في الآية الكريمة، وما هو حقه؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال الله تعالى: وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿النساء:٣٦﴾

قال علي وابن مسعود ﵄ وابن أبي ليلى ﵀: الصاحب بالجنب: الزوجة.

وقيل: المراد به الصاحب في السفر، وقيل: رفيقك الذي يرافقك.

قال القرطبي رحمه الله تعالى: وقد تتناول الآية الجميع بالعموم. اهـ.

ولا شك أن المرء مطالب بالإحسان إلى هؤلاء، فقد قال الله تعالى في حق الزوجات: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴿النساء: ١٩﴾ وفي حق الصاحب سواء كان صاحبا في السفر أو الحضر يقول النبي ﷺ: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني وقواه شعيب الأرناؤوط.

فالصاحب بالجنب سواء كان المراد به الزوجة أو الرفيق أمرنا بالإحسان إليه.

وأما حقوق الصاحب بالجنب فإن كان المراد به الزوجة فقد سبق أن بينا حقوق الزوجة في الفتاوى التالية أرقامها: ٢٠٩٩٩، ٦٥٥١٨، ٦٣٨٦٦، ١٦٤٧٨.

وأما إن كان المراد به الرفيق فإن له حقوقا كثيرة، منها الواجب ومنها المستحب، ومنها ما يشترك فيها مع عموم المسلمين، ومنها ما يختص هو بها بحكم المصاحبة كحفظ سره والقيام بحاجته وتحمل ظلمه وقبول عذره وستر عورته وترك معاتبته وعدم تتبع هفواته والقيام بنصحه وغير ذلك من الحقوق.

وقد عقد الإمام الغزالي في كتابه الإحياء بابا في حقوق الأخوة والصحبة وذكر فيه جملة من الحقوق يطول ذكرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2292 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.