Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 1776

  1. فقه المواريث ٢٥٩٢
  2. مسائل في الميراث ١٩٥٢
  3. حرمان بعض الأبناء من الإرث

حرمان بعض الأبناء من الإرث

[السُّؤَالُ]

ـ[أعرف شخصا حرم بعض أبنائه من الإرث وأتمنى لو تدلوني على آيات وأحاديث شريفة رادعة أقرؤها عليه لعل الله يهديه.

وما صحة مقولة \\\"من حرم وارثا من ورثه حرمه الله من جنته\\\"؟

وجزاكم الله عنا كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أن يحرم أحدا من الورثة من حقه في التركة الذي فرضه الله ﷾ له في محكم كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ سواء كان الوارث من الأبناء أو من غيرهم.

فقد تكفل الله ﷿ بتقسيم التركة ولم يجعل ذلك لأحد من خلقه وبعد بيان ذلك بالتفصيل عقب عليه سبحانه بقوله: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿النساء: ١٣-١٤﴾

وقال النبي ﷺ إن الله أعطى كل ذي حق حقه. رواه أصحاب السنن وغيرهم، ولهذا فإن من حرم بعض أبنائه من التركة أو غيرهم من الورثة فقد ظلم نفسه وعرضها لغضب الله تعالى وعقابه لتعديه لحدود الله تعالى ويعتبر حكمه لاغيا وتقسم التركة على مستحقيها شرعا.

وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتاوى: ١٧١٤٨، ٢٥٧١٢، ٣١٤٦٢.

وأما الحديث المذكور فقال عنه العجلوني في كشف الخفاء وهو مما لم يصح ومثله: من زوى ميراثا عن وارثه زوى الله عنه ميراثه من الجنة. قال أوره الديلمي بلا سند، ولذلك فالحديث ضعيف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 14، ص 1776 (SanadKitab #27107, hlm. urut 83037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.