تفسير (قل كل يعمل على شاكلته)
[السُّؤَالُ]
ـ[أرجو شرح قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: كل يعمل على شاكلته ... صدق الله العظيم. جزاكم الله ألف خير.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر ابن كثير ﵀ عند قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴿الإسراء: ٨٤﴾ . قال: قال ابن عباس: على ناحيته. وقال مجاهد: على حدته وطبيعته. وقال قتادة: على نيته. وقال ابن زيد: دينه. وكل هذه الأقوال متقاربة في المعنى. وهذه الآية -والله أعلم- تهديد للمشركين ووعيد لهم؛ كقوله تعالى: وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ﴿هود: ١٢١﴾ . ولهذا قال: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿الإسراء: ٨٤﴾ . أي منا ومنكم، وسيجزي كل عامل بعمله، فإنه لا يخفى عليه خافية. اهـ
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠١ رمضان ١٤٢٦