Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2400

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. سبب نزول قوله تعالى: (عبس وتولى)

سبب نزول قوله تعالى: (عبس وتولى)

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذي الفاضل الدكتور يوسف القرضاوي.....

تحية طيبة وجزاك عنا وعن المسلمين كل خير وأطال الله عمرك.

سيدي الكريم: كنت أريد التأكد من تفسير آية ((عبس وتولى # أن جاءه الأعمى)) ففي معظم التفاسير التي قرأتها والبرامج التي شاهدتها يفسرها العلماء الأجلاء على أن المقصود بها الرسول الكريم ﷺ ولكن سمعت منذ أيام أحد العلماء في إحدى القنوات الفضائية ينفي ذلك ويقول إن الله تعالى من المستحيل أن يخاطب رسوله بهذه الآيه وكيف ذلك وقد خاطب أحد المشركين وهو الوليد بن المغيرة وقد ذمه الله سبحانه في موضع آخر (سورة المدثر) واستخدم كلمة عبس في ذمه؟ أستاذي هذا الأمر سبب لي بعض الحيرة من أمري فأفيدونا أفادكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سورة عبس نزلت في النبي ﷺ كما قرره المفسرون لما أخرجه الترمذي في سننه ومالك في موطئه، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ٣٨٩١٥.

والعبوس وهو تقطيب الوجه وظهور أثر الكراهة عليه من الأعراض التي تعرض للبشر، والنبي ﷺ بشر وذلك لا ينافي كمال خلقه، فقد عاتبه ربه في آيات غيرها، كما في قصة أسرى بدر لما رضى بالفداء فقال تعالى: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿الأنفال: ٦٧-٦٨﴾ .

وقال: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿الكهف: ٢٨﴾ .

وهذه نزلت في قصة قريبة من قصة ابن أم مكتوم، فالنبي ﷺ بشر قد يصدر منه ما يعاتبه عليه ربه ولا غضاضة في ذلك، كما بينا في الفتوى السابقة، وأما ما ذكره المتحدث الذي وصفت فإنه لا يعتمد على قوله ولا رأيه، فكتاب الله لا مجال فيه للأراء والأهواء والأمزجة الفاسدة، ولا ينبغي أخذ العلم عن كل من هب ودب، وانظر الفتوى رقم: ٥٩٧٦١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2400 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.