Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 2487

  1. فقه المواريث ٢٥٩٢
  2. مسائل في الميراث ١٩٥٢
  3. الحكمة من جعل الله نصيب الذكر مثل حظ الأنثيين

الحكمة من جعل الله نصيب الذكر مثل حظ الأنثيين

[السُّؤَالُ]

ـ[١- لماذا يستحق الذكر مثل الأنثيين في الميراث؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله ﷿ لا يشِّرع شيئاً إلا لحكمة ومصلحة وخير في الدنيا والآخرة (قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ) [الأنعام:١٤٩] (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) [الأنبياء:٢٣] .

وقد تكفل سبحانه بقسمة المواريث في كتابه ولم يوكلها إلى نبيه ﷺ، وما ذلك إلا لعظيم أمر المواريث.

والحكمة من جعل حظ الذكر مثل حظ الأنثيين هي: أن الأنثى لا تحتاج إلى المال كما يحتاج إليه الرجل، فنفقتها قبل الزواج على أبيها، أو من تلزمه نفقتها، وبعد الزواج على زوجها، وإن عجز عن ذلك وجبت على أولادها، وهذا كله بخلاف الرجل، فتجب عليه نفقة غيره، كالأبناء والآباء والزوجات وغيرهم.

والمسلم يسلِّم لشرع الله، ويقول: سمعنا وأطعنا، سواء علم الحكمة أو لم يعلم، إلا أن العلم بالحكمة يورث الطمأنينة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 14، ص 2487 (SanadKitab #27107, hlm. urut 83748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.