Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2455

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. إشادة القرآن الكريم لمن يستجيب لله والرسول

إشادة القرآن الكريم لمن يستجيب لله والرسول

[السُّؤَالُ]

ـ[الاستجابة لله وللرسول؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الاستجابة معناها الإجابة أي إجابة الداعي، والاستجابة لله تعالى وللرسول ﷺ بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، واتباع الإرشادات والتوجيهات التي أوحى الله تعالى بها في محكم كتابه وعلى لسان رسول الله ﷺ.

وقد ذكر أهل التفسير عدة معان للاستجابة لله تعالى وللرسول ﷺ عند تفسير قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴿الأنفال:٢٤﴾ ، ترجع إلى المعنى المذكور.

قال الطبري: ... استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم الرسول لما يحييكم من الحق، وذلك أن ذلك إذا كان معناه؛ كان داخلا فيه الأمر بإجابتهم لقتال العدو والجهاد، والإجابة إذا دعاهم إلى حكم القرآن، وفي الإجابة إلى كل ذلك حياة المجيب، أما في الدنيا فبقاء الذكر الجميل، وذلك له فيه حياة، وأما في الآخرة فحياة الأبد في الجنان والخلود فيها. اهـ

وقد استجاب المؤمنون الأوائل لله تعالى، ولرسوله ﷺ في ساعة العسرة، وفي أصعب الأوقات وأشد الأحوال، فاستحقوا بذلك إشادة القرآن الكريم ومدح الله تعالى لهم حيث قال: يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿آل عمران:١٧١-١٧٢﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2455 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.