Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 69

  1. فقه الجنايات ٥٠٥
  2. القصاص ١٠٣
  3. الأحكام المتعلقة بالقصاص ٨٤
  4. الأغلب في حوادث السير كون القتل بها خطأ

الأغلب في حوادث السير كون القتل بها خطأ

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو ما حكم الإسلام في القتل الخطأ عندما يكون القاتل (قبطيا) والمتوفى مسلمة

حيث توفت بنت أخي الطالبة بالصف الثالث الثانوي العام والبالغة من العمر ١٧ عاما وهي ذاهبة لتلقي

أحد دروسها نتيجة حادث سيارة وللعلم سائق السيارة وصاحبها (أقباط) ولم يقف لإنقاذها.

فما حكم الإسلام في هذا

وهل هي من الشهداء حقا

ولكم جزيل الشكر والاحترام]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكتابي إذا ثبت أنه قتل المسلم ظلما فإنه يقتل به، ويدل لذلك ما في الصحيحين أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين، فسألوها من صنع هذا بك؟ فلان وفلان حتى ذكرو يهوديا فأومأت برأسها، فأخذ اليهودي فأقر، فأمر به رسول الله ﷺ أن يرض رأسه بالحجارة.

ولكن الأغلب في حوادث السير أن يكون القتل بها خطأ، وبناء عليه، فإنه يلزم القاتل إعطاء ورثة القتيل الدية، لقوله تعالى: [وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا] (النساء: ٩٢) .

وهذه الدية تدفعها عاقلة القاتل.

وأما اعتبار قتيل حادث السير شهيدا فهو أمر محتمل قياسا على الميت بالهدم، ولكنه يعامل معاملة الميت الطبيعي فيغسل ويصلى عليه، لأن غير شهيد المعركة والمقتول ظلما يصلى عليه ويغسل اتفاقا عند أهل العلم.

وراجع الفتوى رقم: ١٥٠٢٧، والفتوى رقم: ٤٢٧٦٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 15، ص 69 (SanadKitab #27107, hlm. urut 83932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.