Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2471

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. استحباب النظر إلى وجه من يريد تزوجها

استحباب النظر إلى وجه من يريد تزوجها

[السُّؤَالُ]

ـ[شيخنا الكريم، هنالك آية كريمة في سورة الأحزاب وهي آية ٥٢ وأود توضيحها حيث إنني في حيرة من الأمر

وهي \\\" لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حُسنهن ... \\\" إلى آخر الآية الكريمة، أستغفر الله قبل أن أكتب ما أقصده لأنني لا أعرف حقاً كيف سأسأل عن قصدي بكل بساطة شيخنا الفاضل، نحن نعلم أن الله ﷿ أمرنا بغض أبصارنا ذكوراً وإناثاً عن كل ما حرمه ﷿ ومن ضمنه غض بصر الرجال عن النساء المحرمات عليهم، فكيف تبينوا معنى هذه الآية لنا \\\"ولو أعجبك حُسنهن\\\" حيث المعنى أن كيف سيعجب الإنسان الشخص إلا برؤيته له ولأنني على يقين أن الرسول الكريم ﷺ هو أكثرنا طاعة لأوامر الله ﷿، فلا يعقل أن يكون قد أطلق العنان لبصره في رؤية النساء وأعجب بحسنهن.

أرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت لتوصيل ما أقصده من شرحكم الوافي لما ورد من خلال هذه الآية الكريمة

وجزاكم الله ﷿ خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي ﷺ سيد الخلق أجمعين وأخشاهم لله وأعلمهم بما يتقي، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: إني لأخشاكم لله وأتقاكم له. وفي رواية عن أحمد: إني أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده.

أما قوله تعالى: وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ﴿الأحزاب: ٥٢﴾ فإعجاب النبي ﷺ بحسن امرأة قد يكون مصدره الإخبار بذلك، وقد يكون بالنظر المشروع بأن ينظر إلى من يريد زواجها، كما في حديث سهل بن سعد أن امرأة جاءت رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله: جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله ﷺ فصعَّد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه. الحديث متفق عليه.

وهذا ليس خاصا به ﷺ بل هو عام، لقوله ﷺ: إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل. رواه أحمد وأبو داود عن جابر بن عبد الله. وعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي ﷺ: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما. رواه الترمذي وحسنه. وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة قال: كنت عند النبي ﷺ فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول الله ﷺ: أنظرت إليها؟ قال لا، قال: فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا.

قال الإمام النووي: وفيه استحباب النظر إلى وجه من يريد تزوجها، وهو مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة وسائر الكوفيين وأحمد وجماهير العلماء. اهـ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2471 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.