Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2498

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. تفسير قوله تعالى (..ما أتاهم من نذير من قبلك..)

تفسير قوله تعالى (..ما أتاهم من نذير من قبلك..)

[السُّؤَالُ]

ـ[هل كان على العرب قبل النبي ﷺ إتباع دين إسماعيل ﵇، وإذا كان ذلك صحيحا فما مدى توافق ذلك مع قوله تعالى \"..... وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \" (القصص ٤٦) ، إذ الظاهر من الآية أنه لم يكن هناك نذير في العرب قبل رسول الله ﷺ؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان إسماعيل ﵇ نبياً ورسولاً إلى العرب في مكة وما حولها من جزيرة العرب، قال الله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا* وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿مريم:٥٤-٥٥﴾ ، قال ابن كثير: وكان إسماعيل ﵇ رسولاً إلى أهل تلك الناحية وما والاها من قبائل جرهم والعماليق وأهل اليمن.. صلوات الله وسلامه عليه.

وعلى ذلك فإنه كان من الواجب عليهم اتباع دينه ﵇، ولطول الفترة وانقضاء الأجيال نسي الناس دين إبراهيم وإسماعيل ﵉، فأصبحوا أهل جاهلية جهلاء لا يوجد فيها من دين إسماعيل إلا تقاليد لا تكاد تذكر. وما جاء في هذه الآية الكريمة وما أشبهها ليس المقصود به العرب مطلقاً لأن الله تعالى أرسل لهم عدة رسل قبل النبي ﷺ منهم هود وصالح وشعيب، ولأن الله تعالى يقول: وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴿فاطر:٢٤﴾ ، وأمة العرب من أعظم أمم الأرض.

والمقصود بالقوم كما قال غير واحد من أهل التفسير: قريش ومن حولها من القبائل فهم المخاطبون ابتداء ولم يأتهم نذير قبل النبي ﷺ، وأما إبراهيم وإسماعيل فكانا قبل وجود هذه القبائل، فقريش من العدنانيين، وبين عدنان وإسماعيل قرون كثيرة، وكذلك ما بين عيسى ومحمد ﷺ ما يقدر بستمائة سنة. وقال بعضهم: المراد بالقوم في الآية الكريمة المعاصرون للنبي ﷺ إذ هم الذين يتصور إنذاره لهم دون أسلافهم الماضين، قال الألوسي: ولعله الأظهر، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٤٧٢٣، والفتوى رقم: ٣٧٤٨٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2498 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.