Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2505

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. شبهة وجوابها حول قوله تعالى (..أفإن مات أو قتل..)

شبهة وجوابها حول قوله تعالى (..أفإن مات أو قتل..)

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي شبهة أريد جوابها: إذا كان الله يعلم الغيب فما الجواب عن قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) الآية فهي توحي بأن الله جل شأنه لا يعلم هل سيموت نبيه أم سيقتل؟ وهي شبهة أريد الجواب عنها وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى علام الغيوب، كما أخبر عن نفسه وأخبر عنه الصادق المصدوق ﷺ، قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللهَ عَلَاّمُ الْغُيُوبِ ﴿التوبة: ٧٨﴾ .

وفي صحيح البخاري ذكر في حديث الاستخارة: فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.

فالواجب على المسلم أن يوقن بما ثبت صريحاً في نص الوحي، ويسأل عما لم يفهم، ولا يحمل الآية معنى لا تحتمله.

وأما الآية المذكورة، فقد أجاب الشوكاني في تفسيره عن هذا الإشكال الذي ذكرت، فقال: إنما ذكر القتل مع علمه سبحانه أن الرسول ﷺ لا يقتل لكونه مجوزاً عند المخاطبين.

يعني أن الرسول ﷺ مجوز عندهم أن يموت أو يقتل كما حصل لمن خلا قبله من الرسل، فإذا حصل هذا فلا يليق بكم أن ترتدوا عن دينكم وتنقلبوا على أعقابكم، بل الواجب أن تواصلوا سيركم في نصر دينكم، والجهاد في سبيل الله تعالى، ثم أنه يتعين علينا نحن المسلمين الآن أن نوجه أفكارنا وطاقاتنا إلى التأمل في الآيات التي تحض على نصر الدين والتمسك به والذود عن أهله، وألا نولد الشبه ونشتغل بالخواطر الشيطانية عن المعاني الواضحة في القرآن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2505 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.