Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2581

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. الإجابة عن استشكال نسبة الطائفتين المقتتلتين إلى الإيمان

الإجابة عن استشكال نسبة الطائفتين المقتتلتين إلى الإيمان

[السُّؤَالُ]

ـ[الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد في إحدى المناقشات قال قائل قولاً عظيماً لا أستيطيع أن أقوله لأحد من المشايخ مباشرة، ولولا أن الرسالة كأنها من وراء حجاب ما سألته لأحد وقد جاوبت عليه على قدر علمي غير أنه لو كان هناك زيادة ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وأحب ألا تذكر هذه الرسالة في الفتاوى ولكن أحب أن ترسل لي خاصة على الإيميل

والسؤال: ((قال القائل في الآية وإن طائفتان من المؤمنين ... أن الصحابة الذين نزلت فيهم قد كفروا كفراً لا ينقل عن الملة)) ... نستغفر الله من ذكرالسؤال فأرجو أن لا تجدوا علي في ذكره وآسف لتلويث نظركم ومسمعكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخرج الشيخان في سبب نزول هذه الآية من حديث أنس ﵁ قال: قيل للنبي ﷺ: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه النبي ﷺ وركب حمارا، فانطلق المسلمون يمشون معه، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي ﷺ فقال: إليك عني، والله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار منهم: والله لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك. فغضب لعبد الله رجل من قومه فشتمه، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها أنزلت: [وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا] (الحجرات: ٩)

والقصة كما يتضح من سياق الحديث نزلت في طائفة من المؤمنين اقتتلت مع طائفة من الكفار. الطائفة الأولى تدافع عن النبي ﷺ، والأخرى تدافع عن عبد الله بن أبي رأس المنافقين، وقد استشكل بعض العلماء نسبة الطائفتين للإيمان مع أن القصة أن إحدى الطائفتين كانت كافرة آنذاك، وجاء ذلك صريحا في رواية أسامة حيث قال: فاستب المسلمون والمشركون. وأجيب عن الاستشكال بأن ذلك محمول على التغليب.

ونستنتج من القصة أن الصحابة الذين نزلت فيهم الآية لم يكفروا كفرا مخرجاً عن الملة أو غير مخرج عنها، بل على النقيض من ذلك كانوا مدافعين عن النبي ﷺ ولم تأخذهم في الله لومة لائم، وعلى كافة المسلمين أن يعتقدوا في الصحابة الخير والصلاح، فهم خيار هذه الأمة بلا منازع، وكيف لا؛ وقد رباهم النبي ﷺ على أحسن منهج وأجمل سيرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2581 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.