معنى (الفلق) و (غاسق إذا وقب)
[السُّؤَالُ]
ـ[ما معنى (الفلق) وما معنى (غاسق إذا وقب) ]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الفلق فسر بالصبح وفسر بكل ما انفلق عن شيء من مخلوقات الله تعالى، ويدل لذلك قول الله تعالى: [إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى] (الأنعام: ٩٥) [فَالِقُ الْإِصْبَاحِ] (الأنعام: ٩٦) .
وأما الغاسق إذا وقب فقيل هو الليل إذا أظلم، وهذا مذهب الجمهور، وفسره بعضهم بالقمر إذا طلع.
وقد روى الإمام أحمد والترمذي والحاكم عن عائشة أن رسول الله ﷺ أخذ بيدها فأشار بها إلى القمر فقال: استعيذي بالله من شر هذا فإنه الغاسق إذا وقب. صححه الترمذي والحاكم، ووافقهما الذهبي والألباني.
وراجع للمزيد في الموضوع تفسير القرطبي وابن كثير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ ربيع الأول ١٤٢٥