Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1074

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. كون الاستمناء أخف من الزنا لا يعني أنه مباح

كون الاستمناء أخف من الزنا لا يعني أنه مباح

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يمكن استعمال بعض الوسائل والأدوات من طرف المرأة كما الرجل، ممن تعذر عليهن الزواج، وهل يعتبر ذلك خيرا لهن من اللجوء إلى الزنا؟ أي يمكن استعمال تلك الأدوات تماما كما هو اللجوء إلى العادة السرية في انتظار إتاحة فرصة الزواج، وهو يعتبر خيرا من الإقدام على خطوة الزنا، واليوم توجد في أسواق بعض الدول امرأة بلاستيكية بالنسبة للرجل مثلا، وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة، لكن فقط في حالة تعذر الزواج؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطريق المشروع لقضاء شهوة الرجل والمرأة هو الزواج لا غير، وما عدا ذلك فهو اعتداء وانحراف، قال اللَّهُ ﷿: وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إلَّا على أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلك فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ. ﴿المؤمنون:٥-٧﴾

قال الشَّافِعِيُّ ﵀ في كتابه الأم.: فَكَانَ بَيِّنًا في ذِكْرِ حِفْظِهِمْ لِفُرُوجِهِمْ إلَّا على أَزْوَاجِهِمْ أو ما مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ تَحْرِيمُ ما سِوَى الْأَزْوَاجِ وما مَلَكَتْ الْأَيْمَانُ، وَبَيِّنٌ أَنَّ الْأَزْوَاجَ وَمِلْكَ الْيَمِينِ من الْآدَمِيَّاتِ دُونَ الْبَهَائِمِ ثُمَّ أَكَّدَهَا فقال ﷿: فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلك فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ. فَلَا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلَّا في الزَّوْجَةِ أو في مِلْكِ الْيَمِينِ وَلَا يَحِلُّ الِاسْتِمْنَاءُ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

وعلى ذلك فلا يجوز استعمال تلك الوسائل المذكورة أو غيرها سواء للرجل أو المرأة، وكون هذا الأمر أهون من الوقوع في الزنا لا يعني أنّه مباح.

ومن الخطأ حصر حال المسلم بين الوقوع في هذا الأمر والوقوع في الزنا.

فالواجب على المسلم في كل حال أن يجتنب مواطن الريب، ويلتزم حدود الشرع التي تحصّنه وتحميه من الفتن.

وقد أمر الله من لم يقدر على الزواج أن يستعف حتى يغنيه الله، وأرشد النبي ﷺ من لا يقدر على الزواج إلى الصوم مع حفظ السمع والبصر، ولمعرفة ما يعين على التغلب على الشهوة وغض البصر نوصيك بمراجعة الفتويين: ٣٦٤٢٣، ٢٣٢٣١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1074 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.