Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1243

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. لا يثبت في الاستمناء حديث صحيح

لا يثبت في الاستمناء حديث صحيح

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هو حكم الاستمناء أو ناكح اليدين؟ وهل ذكرت أحاديث فيه عن الرسول ﷺ؟ وكيفية العلاج منه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الاستمناء - وهو المسمى بالعادة السرية - حرام على قول أكثر العلماء، وهو الراجح. وقد سبق فتاوى كثيرة في هذا الموضوع، منها الفتوى رقم: ٢١٧٩ فراجعها.

ولمعرفة كيفية التخلص من هذه العادة السيئة راجع الفتوى رقم: ٧١٧٠.

أما هل ذكرت أحاديث عن النبي ﷺ عن الاستمناء؟ فلا نعلم حديثًا صحيحًا ثابتًا عنه في ذلك.

هذا وقد وردت بعض الأحاديث، وهي إما موضوعة أو لا أصل لها، وشاعت على ألسنة الناس، ومنها بعض الآثار عن التابعين ليست لها أسانيد. ومن ذلك حديث: "لعن الله ناكح يده"، ذكره صاحب عون المعبود، وصاحب "نيل الأوطار" عن أبي حنيفة أنه من قول النبي ﷺ. وذكر صاحب "كنز العمال" بلا سند: "ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من انتقص شيئًا من حقي.." إلى قوله: "وعلى ناكح يده.".

وذكر صاحب "قرة العيون ونوح القلب المحزون": "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.."، فذكر منهم: "وناكح يده إن لم يتب". وهو بلا إسناد.

وهنالك أثر أورده البغوي عن ابن جريج عن عطاء قال: "سمعت أن قومًا يحشرون يوم القيامة وأيديهم حبالى، فأظنهم هؤلاء". ولم يسنده.

وذكر أيضًا أثرًا آخرًا غير مسند عن سعيد بن جبير، قال: "عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم".

فالحاصل أنه لا يثبت في الاستمناء حديث صحيح، مع كونه حرامًا لأدلة أخرى أقواها الآية الكريمة من سورتي المؤمنون والمعارج: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:٧، المعارج:٣١] . وتجد ذلك مفصلاً في الفتاوى المحال عليها. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1243 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.