Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1244

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. تصريح المبتلى بالعادة السرية لا يجوز إلا لمصلحة

تصريح المبتلى بالعادة السرية لا يجوز إلا لمصلحة

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمه الله.

أنا شاب في العشرين من عمري، وللأسف أنا أمارس العادة السرية من فترة، ولا أستطيع الإقلاع عنها، فهل يكون من المجاهرة بالمعصية أن أخبر أبي وأمي ليساعداني على التوبة والإقلاع عن المعصية الشديدة؟ وهل تنصحني بإخبارهم أم لا؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد مضى الكلام على حكم العادة السرية في أكثر من فتوى، من جملتها ما هو مبين تحت الأرقام التالية: ٢٢٠٨٣، ٢١٧٩، ٢٢٨٣.

وإذا علمت أن الحكم هو الحرمة، فلا يجوز لك التصريح بذلك إلا إذا كان في إخبار والديك مصلحة متوقعة كإعانتهما لك بالنصح والتوجيه والمواظبة على ذلك أو بتزويجك إذا لم تكن قادراً على الزواج.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1244 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.