Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1337

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. حكم العادة السرية

حكم العادة السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[هل العاده السرية حرام وماهوالدليل وإذا كانت تفعل درءا لأذى وحماية لشخص متزوج وبعيد عن زوجته من الوقوع في الغلط]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العادة السرية حرام، قرر ذلك جمهور العلماء، ولكن نوجه السائل الكريم إلى أنه إذا استحكمت الشهوة منه وبلغت مبلغها بحيث لا يستطيع دفعها إلا بالعادة السرية أوالوقوع في الفاحشة فلا شك أن ارتكاب أخف المفسدتين أهون من ارتكاب الخطيئة الكبرى. لأن إثمها أخف، ولكن ننصح السائل بإحضار زوجته إليه أو بالرجوع إليها، أوبالزواج إن لم يتمكن من ذلك ووافقت زوجته على إسقاط حقها من القسم، فإن لم يستطع فعليه بالصوم كما أرشد الرسول ﷺ إلى ذلك بقوله "يامعشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصروأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"أي وقاية: من الزنا. أخرجه البخاري ومسلم. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شوال ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1337 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.