Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 1338

  1. الحدود والتعزيرات ١٣٥٠
  2. التعزيرات ٣٢٧
  3. العادة السرية وحكمها ٢٨٩
  4. فعل العادة السرية

فعل العادة السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم الإستنماء (العادة السرية) ؟ وهل هي حرام أم حلال وحسبما علمت أن كثير من العلماء حرمها والقليل أجازها عند الضرورة أو عند الخوف من الوقوع في الفاحشة؟

وماعقاب من يفعلها إن كانت حراماَ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

جمهور أهل العلم على تحريم الاستمناء، لقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) . [المعارج: ٢٩-٣١] ، فالاستمناء من الاعتداء المذكور في الآية. كما أن للاستمناء أضرارا صحية كثيرة، فعليك بالصبر والإكثار من الصوم، كما قال ﷺ: " ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". [رواه البخاري] ، ولم يرد في الشرع عقوبة على فاعلها إلا أنه ارتكب أمراً محرماً وعليه الإقلاع عن هذه العادة الضارة والاستغفار والتوبة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 16، ص 1338 (SanadKitab #27107, hlm. urut 85706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.