Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2657

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. تفسير آية من كتاب الله

تفسير آية من كتاب الله

[السُّؤَالُ]

ـ[مامعنى الآية رقم ١٨٩ من سورة الاعراف؟ وهل المخاطب هو سيدنا آدم ﵇؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما تفسير الآية الكريمة فقد تقدم في الفتوى رقم: ٢٤٩٠٥

وأما من المخاطب بها، فمختلف فيه عند المفسرين والذي يعول عليه أن المخاطبين بهذه الآية هم جنس الآدميين وأن المراد بها بيان حال المشركين من ذرية آدم، قال القرطبي عند تفسيره للآية: "وقال قوم إن هذا راجع إلى جنس الآدميين والتبيين عن حال المشركين من ذرية آدم هو الذي يعول عليه."

ولقد استعرض ابن كثير في تفسيره الآثار المرفوعة والتي ذكرت أن المخاطب بالآية آدم وحواء، وتوصل إلى ضعفها، وذكر أيضاً أن الآثار الموقوفة على الصحابة في ذلك مأخوذة عن أهل الكتاب، ثم روى بالأسانيد الصحيحة عن الحسن البصري أنه فسر الآية بقوله كان هذا في بعض الملل ولم يك آدم.

وقال ابن كثير أن تفسير الحسن من أحسن التفاسير وأولى ما حملت عليه الآية، وختم ذلك البحث بقوله: "وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري ﵀ في هذا وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته وهو كالاستطراد من ذكر الشخص إلى الجنس كقوله تعالى: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين [الملك:] ومعلوم أن المصابيح وهي النجوم التي زينت بها السماء ليست هي التي يرمى بها دائماً هذا استطراد من شخص المصابيح إلى جنسها ولهذا نظائر من القرآن". ا. هـ

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2657 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.